منتدى اسرة الموهبين بكلية التربية الرياضية جامعة المنصورة

منتدى اسرة الموهبين بكلية التربية الرياضية جامعة المنصورة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تتقدم اسرة الموهبين بالشكر والتقديرللدكتور محمد يحيى غيدة ا.م.د / بقسم علوم الحركة على ريادته لاسرة الموهبين للعام الجامعى 2009/2010م وتقدم لسيادته ارقى معانى الحب والاحترام .
كما تتقدم الاسرة بالشكر والتقدير للاستاذ محمد سلطح لموافقته للاشرف على اسرة الموهبين للعام الجامعى الثانى 2009/2010م.
تعلن لجنة النشاط الثقافى والاعلامى عن فتح باب العضوية لاسرة الموهبين من الفترة 1/11/2009 م الى 1/12/2009 م وعلى من يرغب الاشتراك الذهاب لمقر رعاية الطلاب وتسجيل اسمه وتسديد رسوم الاشتراك للاستاذ محمد سلطح والطالب / عبدالله حسين بدير لاستلام كارنيه العضوية .

شاطر | 
 

 فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى هيئة الجلوسِ للأكل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaledshady
Admin


عدد المساهمات : 78
نقاط : 201
السٌّمعَة : 21
تاريخ التسجيل : 25/06/2009
العمر : 27
الموقع : http://khaledshady.ahlablog.com/

مُساهمةموضوع: فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى هيئة الجلوسِ للأكل   الإثنين يوليو 13, 2009 7:46 pm

فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى هيئة الجلوسِ للأكل
صحَّ عنه أنه قال : ((لا آكُلُ مُتَّكِئاً)) ، وقال : ((إنما أجْلِسُ كما يَجْلِسُ العبدُ ، وآكُلُ كما يأكُلُ العبدُ)) .
وروى ابن ماجه فى ((سننه)) أنه نَهى أن يأكلَ الرجلُ وهو منبطحٌ على وجهه .وقد فُسِّر الاتكاءُ بالتربُّع ، وفُسِّر بالاتكاء على الشىء ، وهو الاعتمادُ عليه ، وفُسِّر بالاتكاء على الجنب . والأنواعُ الثلاثة من الاتكاء ، فنوعٌ منها يضرُّ بالآكل ، وهو الاتكاء على الجنب ، فإنه يمنعُ مجرَى الطعام الطبيعى عن هيئته ، ويَعوقُه عن سرعة نفوذه إلى المَعِدَة ، ويضغطُ المَعِدَةَ ، فلا يستحكم فتحُها للغذاء ، وأيضاً فإنها تميل ولا تبقى منتصبة ، فلا يصل الغذاء إليها بسهولة . وأما النوعان الآخران : فمن جلوس الجبابرة المنافى للعبودية ، ولهذا قال : ((آكُلُ كما يأكُلُ العبد)) وكان يأكل وهو مُقْعٍ ، ويُذكر عنه أنه كان يجلس للأكل مُتَورِّكاً على ركبتيه ، ويضعُ بطنَ قدمِه اليُسْرى على ظهر قدمه اليمنى تواضعاً لربه عَزَّ وجَلَّ ، وأدباً بين يديه ، واحتراماً للطعام وللمؤاكِل ، فهذه الهيئة أنفعُ هيئات الأكل وأفضلُها ، لأنَّ الأعضاء كلها تكون على وضعها الطبيعى الذى خلقها الله سبحانه عليه مع ما فيها من الهيئة الأدبية ، وأجودُ ما اغتذى الإنسان إذا كانت أعضاؤه على وضعها الطبيعى ، ولا يكون كذلك إلا إذا كان الإنسان منتصباً الانتصابَ الطبيعى ، وأردأ الجلسات للأكل الاتكاءُ على الجنب ، لما تقدم من أن المَرِىء ، وأعضاء الازدراد تضيقُ عند هذه الهيئة ، والمَعِدَةُ لا تبقى على وضعها الطبيعى ، لأنها تنعصر مما يلى البطن بالأرض ، ومما يلى الظهر بالحجاب الفاصل بين آلات الغذاء ، وآلات التنفس وإن كان المراد بالاتكاء الاعتماد على الوسائد والوطاء الذى تحت الجالس ، فيكون المعنى أَنى إذا أكلت لم أقعد متكئاً على الأوْطِية والوسائد ، كفعل الجبابرة ، ومَن يُرِيد الإكثار من الطعام ، لكنى آكُلُ بُلْغةً كما يأكل العبد .
فصل
وكان يأكُلُ بأصابعه الثَّلاث ، وهذا أنفعُ ما يكون من الأكلات ، فإنَّ الأكل بأصبع أو أُصبعين لا يَستلذُّ به الآكل ، ولا
يُمريه ، ولا يُشبعه إلا بعدَ طول ، ولا تفرحُ آلاتُ الطعام والمَعِدَةُ بما ينالها فى كل أكلة ، فتأخذَها على إغماضٍ ، كما يأخذ الرجل حقَّه حبَّةً أو حبَّتَين أو نحوَ ذلك ، فلا يلتذُّ بأخذه ، ولا يُسَرُّ به ، والأكل بالخمسة والراحةِ يُوجب ازدحامَ الطعام على آلاته ، وعلى المَعِدَةُ ، وربما انسدَّت الآلات فمات ، وتُغصبُ الآلاتُ على دفعه ، والمَعِدَةُ على احتماله ، ولا يجد له لذةً ولا استمراءً ، فأنفعُ الأكل أكلُه صلى الله عليه وسلم وأكلُ مَن اقتدى به بالأصابع الثلاث .
فصل
ومَن تدبَّر أغذيته صلى الله عليه وسلم وما كان يأكلهُ ، وجَده لم يجمع قَطُّ بين لبن وسمك ، ولا بين لبن وحامض ، ولا بين غذائين حارَّين ، ولا بارِدين ، ولا لَزِجَين ، ولا قابضين ، ولا مُسهلين ، ولا غليظين ، ولا مُرخيين ، ولا مستحيلين إلى خلط واحد ، ولا بين مختلفَين كقابض ومسهل ، وسريع الهضم وبطيئه ، ولا بين شَوىٍّ وطبيخ ، ولا بين طَرىٍّ وقَديد،ولا بين لبن وبيض ، ولا بين لحم ولبن ، ولم يكن يأكل طعاماً فى وقت شدة حرارته ، ولا طبيخاً بائتاً يُسخَّن له بالغد ، ولا شيئاً من الأطعمة العَفِنَةِ والمالحة ، كالكَوامخ والمخلَّلات ، والملوحات . وكل هذه الأنواع ضار مولِّدٌ لأنواع من الخروج عن الصحة والاعتدال .وكان يُصلح ضرر بعض الأغذية ببعض إذا وَجد إليه سبيلاً ، فيكسرُ حرارةَ هذا ببرودة هذا ، ويُبوسةَ هذا برطُوبة هذا ، كما فعل فى القِثَّاء والرُّطَب ، وكما كان يأكل التمر بالسَّمن ، وهو الحَيْسُ ، ويشربُ نقيع التمر يُلطِّف به كَيْمُوساتِ الأغذية الشديدة وكان يأمر بالعَشاء ، ولو بكفٍّ من تمر ، ويقول : ((تَرْكُ العَشاءِ مَهْرَمةٌ)) ، ذكره الترمذىُّ فى ((جامعه)) ، وابن ماجه فى ((سننه)) وذكر أبو نُعيم عنه أنه كان ينهى عن النوم على الأكل ، ويذكر أنه يُقسى القلب ، ولهذا فى وصايا الأطباء لمن أراد حفظ الصحة : أن يمشىَ بعد العَشاء خُطواتٍ ولو مِائة خطوة ، ولا ينام عَقِبه ، فإنه مضر جداً ، وقال مسلموهم : أو يُصلِّى عقيبَه ليستقرَّ الغِذاء بقعرِ المَعِدَة ، فيسهلَ هضمه ، ويجودَ بذلك . ولم يكن من هَدْيه أن يشربَ على طعامه فيُفسده ، ولا سِيَّما إن كان الماء حاراً أو بارداً ، فإنه ردىءٌ جداً . قال الشاعر :
لا تَكنْ عِنْدَ أَكْلِ سُخْنٍ وَبَرْدٍ
وَدخُولِ الْحَمَّـامِ تَـشربُ مَاءَ
فَإذَا مـا اجْتَنَبْتَ ذلـكَ حَقّاً لَمْ
تَخَفْ ما حَيِيتَ فِى الْجَوْفِ داءَ
ويُكره شرب الماء عقيبَ الرياضة ، والتعبِ ، وعقيبَ الجِمَاع ، وعقيبَ الطعامِ وقبله ، وعقيبَ أكل الفاكهة ، وإن كان الشربُ عقيبَ بعضِها أسهلَ مِن بعض ، وعقب الحمَّام ، وعند الانتباه من النوم ، فهذا كُلُّهُ منافٍ لحفظ الصحة ، ولا اعتبار بالعوائد ، فإنها طبائع ثوانٍ .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://fm-sports.clubme.net
 
فى هَدْيه صلى الله عليه وسلم فى هيئة الجلوسِ للأكل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اسرة الموهبين بكلية التربية الرياضية جامعة المنصورة :: اسلاميات :: الطب النبوى-
انتقل الى: